أبي الفدا

371

كتاب الكناش في فني النحو والصرف

سمائيّ وسماويّ ، والإبقاء أجود « 1 » للفرق بينه وبين حمراء وكذلك لك فيما لامه ياء « 2 » وهو على مثال سقاية « 3 » إن تقول : سقائيّ بالهمز ، وأمّا ما لامه واو وهو على هذا المثال نحو : شقاوة فإنّه لا يغير فتقول شقاويّ / « 4 » وفي نحو : راية وآية وجهان ، الإبقاء والقلب إلى الهمزة وإلى الواو فتقول : راييّ وآييّ ورائيّ وآئيّ ، وراويّ وآويّ « 5 » . فصل « 6 » وإذا نسب إلى اسم على حرفين وكان متحرك الوسط في الأصل والمحذوف منه لام ، ولم يعوّض همزة وصل ، كأب وأخ وست وجب ردّ المحذوف « 7 » فيقال : أبويّ وأخويّ وستهيّ « 8 » إذ أصل ست ، سته بالتحريك وتحذف عينها فتبقى سه وتحذف لامها فتبقى ست « 9 » وفي الحديث « العين وكاء السّه » وجاء « وكاء السّت » « 10 » . وإن كان المحذوف فاء « 11 » ، فهو إما معتل اللام أو ، لا ، أما معتل اللام فنحو شية : إذ أصلها وشي فحذفت فاؤها وعوّضت التاء ، بقي شية ، فيجب ردّ المحذوف

--> ( 1 ) الكتاب ، 3 / 349 وقال ابن يعيش في شرح المفصل ، 5 / 156 : القلب في حمراويّ أقوى منه في علباويّ ، وهو في علباويّ أقوى منه في كساويّ ، وهو في كساويّ أقوى منه في قرّاويّ . ( 2 ) المفصل ، 209 . ( 3 ) غير واضحة في الأصل . ( 4 ) الكتاب ، 3 / 348 - 349 . ( 5 ) أقيسها ترك الياء على حالها ، والهمزة أجود ، انظر الكتاب ، 3 / 350 والمقتضب ، 1 / 126 ، وشرح المفصل ، 5 / 157 والهمع ، 2 / 196 . ( 6 ) المفصل ، 210 . ( 7 ) الكتاب 3 / 359 والمقتضب ، 3 / 152 . ( 8 ) غير واضحة في الأصل . ( 9 ) الستة والستة والأست معروفة ، والجمع أستاه ، يقال : سه وسه بحذف العين قيل : أصل الأست سته بالتحريك وقيل : سته بسكون العين ، الصحاح سته واللسان ، سته وسهه . ( 10 ) انظره في الفائق للزمخشري ، 2 / 314 ، والنهاية ، 2 / 213 والأمثال النبوية للغروي ، 1 / 538 ونسب إلى سيدنا علي في المقتضب ، 1 / 34 وانظر الهامش و 233 وفي المخصص ، 16 / 34 الوكاء : السير والخيط الذي يشدّ به السقاء وغيره ، والمعنى أن العين للأست كالوكاء للقربة ، فإذا نامت فاحت الأست وفي اللسان : كنى بهذا اللفظ عن الحدث وخروج الريح وهو من أحسن الكنايات وألطفها . ( 11 ) المفصل ، 210 .